سيد جلال الدين آشتياني

225

شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

للشيء يوجب وجود أمر أقدم منه و غنا عنه و يجعل المفارقات محتاجة إليها حتى يجب لها وجودها ، فإن لم يكن الأمر كذلك ، بل كان وجود المفارقات يوجب وجودها مع هذا العارض فلم يوجب العارض فى غيرها و لا يوجب فى أنفسها و الطبيعة متفقة ؛ فإن كانت غير محتاجة إلى المفارقات فلا تكون المفارقات عللا لها بوجه من الوجوه و لا مبادي اولى و يلزم أن تكون هذه المفارقات ناقصة و ان هذا المقارن يلحقه من القوى و الافاعيل ما لا يوجد للمفارق و كم الفرق بين شكل إنساني سازج و بين شكل إنساني فاعل . « 1 » خلاصهء استدلال شيخ با اين عبارات مكرر طويل آن است كه ممكن نيست طبيعت واحده بعضى از افرادش مجرد و مستغنى از محل و بعضى ديگر مادى و محتاج به محل و محفوف به عوارض ماديه باشند . نشايد افراد طبيعت واحده بعضى معقول الوجود و دهرى و واقع در صقع عالم ربوبى و برخى منغمر در ماده و محسوس الوجود باشند . افراد طبيعت واحد نشايد برخى مجرد و علت و بعضى مادى و معلول و برخى بالذات مقدم بر بعضى ديگر باشند . اگر نفس ذات اقتضاى تجرد داشته باشد ، بايد همه افراد مجرد باشند و اگر طبيعت اقتضاى مادى بودن را نمايد ، بايد همهء آن افراد مادى باشند . نظير همين ايراد را بعضى از قاصران به اصالت وجود و وحدت تشكيكى وجود كرده است كه اگر جايز باشد در حقيقت وجود اصالت و تشكيك ، اگر اصل طبيعت اقتضاى وجوب نمايد بايد همهء افراد واجب و اگر اصل طبيعت اقتضا نمايد امكان را بايد همه افراد طبيعت ممكن باشند . اين اشكالات در افراد متواطئهء از ماهيات جارى و در طبيعت و حقيقت مشككه غيروارد است « 2 » . ذات و ذاتى قابل تشكيك است و مىشود يك طبيعت

--> ( 1 ) . الهيات شفا ، ص 557 . ( 2 ) . صدر المتألهين در جلد اول اسفار ( چاپ سنگى تهران ، 1282 ، ص 128 ) گفته است : « خلاصة حجّته الاولى إنّ الحقيقة الواحدة التى هى ذات حدّ واحد و ماهية واحدة لا يختلف أفرادها فى التجسّم -